د. سالي
  • الرئيسية
  • تعرف على سالي
  • الخدمات
  • المدونة
  • الأسئلة الشائعة
  • شهادات المرضى
  • تواصل معنا
تسجيل الدخولاحجز جلسة
د
د. ساليعلاج نفسي
  • الرئيسية
  • تعرف على سالي
  • الخدمات
  • المدونة
  • الأسئلة الشائعة
  • شهادات المرضى
  • تواصل معنا
احجز جلسةتسجيل الدخول

هل أنت مستعد للخطوة الأولى؟

سري · متعاطف · محترف

حدد موعد جلسة
د
د. ساليعلاج نفسي

فضاء آمن للشفاء والنمو.

NCIP — National Council of Integrative Psychotherapists
Verified by Psychology Today

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تعرف على سالي
  • الخدمات
  • المدونة
  • تواصل معنا

الخدمات

  • الخدمات العلاجية
  • حجز جلسة
  • شهادات المرضى
  • المدونة
  • الأسئلة الشائعة

تواصل معنا

    © 2026 د. سالي. جميع الحقوق محفوظة.

    سياسة الخصوصيةشروط الخدمةخريطة الموقع

    تم التطوير بواسطة محمد صابر

    Sara

    سارة | مساعدة د. سالي

    متاح دائماً

    Enter للإرسال • Shift+Enter لسطر جديد

    1. الرئيسية
    2. المدونة
    3. الصحة-النفسية-أثناء-الأزمات
    كيف تحمي صحتك النفسية أثناء الحروب والأزمات؟مميز

    الصحة-النفسية-أثناء-الأزمات

    Sally Mounir٢ أغسطس ٢٠٢٦11 دقيقة قراءة5,693Mental Health

    تعرّف على أفضل الطرق للحفاظ على صحتك النفسية أثناء الأزمات، وإدارة القلق، ودعم الأطفال، واستخدام تقنيات التأريض لاستعادة الشعور بالأمان.

    الصحة النفسية في أوقات الأزمات: كيف تحافظ على توازنك عندما يبدو العالم أقل أمانًا؟

    هناك أخبار لا تظل حبيسة الشاشة، بل تتسلل مباشرة إلى أعماق جهازك العصبي. تصعيد مفاجئ في صراع، أو حدث لم تكن تتوقعه، يجعلك تشعر بأن الإحساس بالأمان الذي كنت تعيشه قد اهتز فجأة. وربما يكون أصعب ما في الأمر هو الشعور بالعجز أمام أحداث لم تخترها ولا تستطيع التحكم فيها.

    إذا وجدت نفسك هذه الأيام خائفًا، أو متيقظًا بشكل مفرط، أو سريع الانفعال، أو غير قادر على النوم، فتذكر أن ما تشعر به ليس دليلًا على ضعفك، بل هو استجابة إنسانية طبيعية لظروف استثنائية.


    لماذا تؤثر الأزمات في بعض الأشخاص أكثر من غيرهم؟

    لا يعيش الجميع الأحداث الجارية بالطريقة نفسها.

    فبالنسبة لمن مروا سابقًا بالحروب أو الصراعات، أو لديهم أحباء في المناطق المتضررة، أو يعيشون مع اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، فإن الأخبار لا تكون مجرد معلومات جديدة، بل قد توقظ ذكريات وتجارب مؤلمة ما زالت حاضرة داخل الجهاز العصبي.

    والمحفز النفسي ليس علامة على الهشاشة، بل هو الطريقة التي يستجيب بها الدماغ عندما يربط بين موقف حالي وتجربة قديمة شعر فيها بالخطر.

    لذلك، إذا كان جسدك يتفاعل مع الأخبار وكأنها تحدث لك شخصيًا، فمن المهم أن تعرف أن هذا الإحساس مفهوم، وله تفسير نفسي واضح، ويستحق أن تمنحه الاهتمام والرعاية.


    1. احتضن الجروح القديمة: التعامل مع محفزات اضطراب ما بعد الصدمة أثناء الأزمات

    إذا كنت قد مررت في الماضي بحرب أو نزوح أو تجربة صادمة، فقد تعيد الأزمات الحالية إحياء تلك المشاعر بقوة، حتى وإن كنت اليوم في مكان أكثر أمانًا.

    اعترف بالمحفز بدلًا من مقاومته

    حاول أن تقول لنفسك:

    "أنا الآن بأمان. ما يشعر به جسدي هو استجابة لذكرى قديمة، وليس لما يحدث في هذه اللحظة."

    هذه العبارة لا تنكر الواقع، بل تساعد جهازك العصبي على التمييز بين الماضي والحاضر.


    جرّب تقنية التأريض 5-4-3-2-1

    إذا شعرت بأن القلق أو الذعر يتصاعد، فأعد انتباهك إلى محيطك من خلال:

    • ملاحظة خمسة أشياء تراها.
    • أربعة أشياء يمكنك لمسها.
    • ثلاثة أصوات تسمعها.
    • رائحتين تستطيع تمييزهما.
    • شيء واحد يمكنك تذوقه.

    هذه التقنية تساعد الدماغ على استعادة إحساسه بالأمان، وتعيد تركيزه إلى اللحظة الحالية.


    ضع حدودًا لمتابعة الأخبار

    البقاء على اطلاع لا يعني متابعة الأخبار طوال الوقت.

    اختر أوقاتًا محددة خلال اليوم للاطلاع على المستجدات، ثم اسمح لنفسك بالابتعاد عنها لبقية الوقت، حتى تمنح جهازك العصبي فرصة للراحة واستعادة التوازن.

    2. ركّز على ما يمكنك التحكم فيه

    من أكثر ما يجعل الأزمات مرهقة نفسيًا شعورنا بأن كل شيء خارج سيطرتنا.

    لكن توجيه انتباهك إلى دائرة التأثير يساعدك على استعادة جزء من الإحساس بالقدرة على التصرف.

    ما لا يمكنك تغييره

    ما تستطيع القيام به

    القرارات السياسية أو العسكرية

    تنظيم الوقت الذي تقضيه في متابعة الأخبار

    تطورات الأحداث

    وضع خطة تواصل وطوارئ مع أفراد الأسرة

    مشاعر الآخرين وردود أفعالهم

    تقديم الدعم واللطف لمن حولك

    تدفق الأخبار المستمر

    الحفاظ على روتين النوم والطعام والنشاط البدني

    حتى الخطوات الصغيرة، مثل الاطمئنان على شخص يحتاج إلى الدعم أو الالتزام بعادة يومية تمنحك الاستقرار، تساعد على استعادة الشعور بالسيطرة الذي قد تفقده أثناء الأزمات.


    3. الدعم الاجتماعي... أحد أهم مصادر التعافي

    في الأوقات الصعبة، لا يكون القرب من الآخرين رفاهية، بل جزءًا أساسيًا من التعافي النفسي.

    فالدراسات تشير باستمرار إلى أن وجود شبكة دعم اجتماعي قوية يقلل من التأثير طويل المدى للصدمات والضغوط الجماعية.

    • تواصل مع شخص سبق أن مر بظروف مشابهة.
    • تحدث بصراحة عن مخاوفك بدلًا من الاحتفاظ بها داخلك.
    • اسمح للآخرين بمساندتك، ولا تشعر أنك مضطر لتحمل كل شيء بمفردك.

    4. كيف تتحدث مع أطفالك عن الأزمات؟

    الأطفال قد لا يفهمون تفاصيل ما يحدث، لكنهم يلتقطون التوتر داخل المنزل بسرعة كبيرة.

    لذلك، احرص على أن تقدم لهم معلومات صادقة تناسب أعمارهم، دون أن تثقلهم بتفاصيل قد تزيد من شعورهم بالخوف.

    الأطفال من عمر سنتين إلى خمس سنوات

    • استخدم عبارات قصيرة وسهلة.
    • ركّز على الأشخاص الذين يعملون لحماية الآخرين.
    • أبعد الأخبار عن مسامعهم قدر الإمكان.
    • ولا تنسَ أن الحضن والطمأنينة الجسدية قد يكونان أكثر تأثيرًا من أي شرح.

    الأطفال من 6 إلى 11 سنة

    • ابدأ بسؤالهم عما سمعوه بالفعل.
    • صحح المعلومات الخاطئة بهدوء.
    • أعطهم دورًا بسيطًا يشعرهم بأنهم قادرون على المساعدة، لأن الإحساس بالمشاركة يقلل الشعور بالعجز.

    المراهقون من 12 إلى 18 سنة

    • اعترف بمشاعرهم ولا تقلل منها.
    • ناقش معهم تأثير المتابعة المستمرة للأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.
    • شاركهم قصصًا عن التعافي والصمود إلى جانب الحديث عن التحديات.
    • واشرح لهم أسباب إجراءات السلامة، فالفهم يمنحهم إحساسًا أكبر بالطمأنينة.

    النسخة العربية المُحسّنة (Humanized)

    5. ابدأ بتهدئة نفسك

    أفضل ما يمكنك أن تقدمه لمن تحب، وخاصة للأطفال، هو أن تهتم أولًا بتنظيم حالتك النفسية.

    لست مطالبًا بأن تكون شجاعًا طوال الوقت أو ألا تشعر بالخوف، بل يكفي أن تكون هادئًا بالقدر الذي يسمح لك بأن تكون مصدر طمأنينة لمن حولك.

    إذا شعرت بأن القلق يزداد، امنح نفسك بضع دقائق بعيدًا عن الضوضاء، وخذ عشر أنفاس بطيئة، ثم عد عندما تشعر بأنك أكثر استقرارًا.

    فالأطفال لا يحتاجون إلى شخص لا يخاف، بل يحتاجون إلى شخص يشعرهم بالأمان.


    روتين عائلي يمنح الجميع شعورًا بالثبات

    في أوقات التوتر، قد تصنع العادات اليومية البسيطة فرقًا كبيرًا.

    جرّب أن تجعل هذه الممارسات جزءًا من يومك:

    فترات راحة من الأخبار

    خصص وقتين يوميًا تُغلق خلالهما تطبيقات الأخبار والتنبيهات، ليحصل ذهنك على فرصة للراحة.


    وجبة عائلية بلا شاشات

    اجتمعوا حول الطعام، واتركوا الهواتف بعيدًا، وتحدثوا عن تفاصيل الحياة اليومية، فهذه اللحظات تعيد الإحساس بالحياة الطبيعية.


    حديث مسائي قصير

    قبل النوم، يمكن لكل فرد أن يشارك:

    • شعورًا مر به خلال اليوم.
    • وشيئًا واحدًا يشعره بالامتنان أو الطمأنينة.

    الحركة اليومية

    المشي أو تمارين التمدد أو أي نشاط بدني بسيط يساعد الجسم على التخلص من التوتر واستعادة هدوئه.


    الخاتمة

    لم تختر هذه الأزمة، لكن يمكنك أن تختار كيف تتعامل معها.

    يمكنك أن تحافظ على روتينك، وأن تحمي علاقاتك، وأن تحدد مقدار الأخبار التي تسمح لها بأن تملأ يومك، وأن تعامل نفسك والآخرين بمزيد من اللطف.

    قد لا تغير هذه الاختيارات مجرى الأحداث، لكنها تصنع فرقًا حقيقيًا في شعورك بالأمان، وفي أجواء منزلك، وفي صحة علاقاتك.

    وإذا شعرت أن الأمر أصبح أكبر مما تستطيع تحمله وحدك، فلا تتردد في طلب المساعدة. فالدعم النفسي موجود لهذا السبب تحديدًا.


    الأسئلة الشائعة

    هل من الطبيعي أن تؤثر فيّ الأخبار حتى لو لم أكن جزءًا من الحدث؟

    نعم.

    فالتعرض المستمر لمشاهد المعاناة قد يسبب ما يُعرف بالصدمة غير المباشرة، خاصة إذا كنت قد مررت بتجارب مؤلمة في السابق.


    كيف أتعامل مع المحفزات النفسية؟

    يمكنك الاستفادة من تقنيات التأريض، والتنفس العميق، وتقليل التعرض للأخبار المثيرة للقلق، كما يساعد العلاج النفسي المتخصص في الصدمات على التعامل معها بصورة أكثر فاعلية.


    كيف أعرف أن طفلي يحتاج إلى دعم نفسي؟

    إذا لاحظت استمرار اضطرابات النوم، أو الانسحاب من الأنشطة، أو الخوف الشديد، أو تغيرات واضحة في السلوك، فمن الأفضل استشارة اختصاصي نفسي للأطفال.


    هل متابعة الأخبار طوال الوقت مفيدة؟

    لا.

    فالمتابعة المستمرة غالبًا ما تزيد من القلق دون أن تمنحك قدرة أكبر على التعامل مع الأحداث.

    يكفي الاطلاع على الأخبار في أوقات محددة خلال اليوم.


    ما هي تقنية 5-4-3-2-1؟

    هي تمرين بسيط يعتمد على استخدام الحواس الخمس لإعادة تركيز الانتباه على اللحظة الحالية، مما يساعد على تهدئة القلق واستعادة الشعور بالأمان.


    هل أتحدث مع أطفالي عن الأزمات؟

    نعم، لكن بلغة تناسب أعمارهم ومستوى فهمهم، مع الحرص على طمأنتهم وتقديم معلومات صادقة دون تفاصيل مرهقة.


    متى أحتاج إلى مساعدة نفسية؟

    إذا استمر القلق أو أثر في حياتك اليومية أو نومك أو علاقاتك، أو صاحبته أعراض شديدة مثل استرجاع الصدمات أو الانفصال عن الواقع، فمن الأفضل طلب المساعدة من معالج نفسي متخصص.

    العودة إلى المدونةحجز موعد

    الكاتب

    Sally Mounir

    تاريخ النشر

    ٢ أغسطس ٢٠٢٦

    القراءة

    11 دقيقة قراءة

    مشاهدة

    5,693

    إعجاب

    5,534

    Mental Health
    مميز

    التفاعل

    مشاهدات
    5,693

    مشاركة

    العودة إلى المدونةحجز موعد